لن تكون قادراً على الحكم على الخطة السريرية. ولا بأس بذلك — فليس مفترضاً بك أن تقدر. أمّا ما تقدر على الحكم عليه فهو طريقة تواصل العيادة، وما تلتزم به كتابةً، وما تفعله حين تطرح سؤالاً محرجاً. وهذه أوثق ارتباطاً بجودة الرعاية من أيّ شيء على الموقع.
في عرض السعر نفسه
- لا اسم لماركة الغرسة. أهمّ مكوّن على الإطلاق بلا اسم. اسأل؛ فإن بقي الجواب غامضاً فهذا هو الجواب.
- لا اسم لمادة التلبيسة. و«بورسلان» ليست مواصفة مادة.
- سعر واحد لكلّ شيء، بلا بنود مفصّلة. لا تستطيع مقارنته، وهذا هو المقصود غالباً.
- خطة علاج وُضعت دون فحص بالأشعة. لا أحد يستطيع تخطيط الغرسات من صور فوتوغرافية. لكن يمكن بيعها من صور فوتوغرافية.
- لا ذكر للترقيع لا نفياً ولا إثباتاً. فخطةٌ لم تتناوله لم يضعها أحد كان ينظر إلى عظمك.
في طريقة تصرّفهم
- خصمٌ يظهر حين تتردّد. فالتسعير السريري لا يجري كما في سوق السجّاد.
- ضغطٌ لحجز تذاكر الطيران قبل أن توجد خطة.
- عربونٌ يُطلب قبل أن يكون بيدك شيء مكتوب.
- أجوبة على واتساب فقط، لا على ورق رسمي ولا بريد إلكتروني.
- تردّدٌ في وصلك بالطبيب المعالج قبل سفرك.
- ضمانٌ بلا وثيقة خلفه. و«ضمان مدى الحياة» تُقال في محادثة ليست ضماناً؛ بل جملة.
أشياء ليست مؤشّرات إنذار
بعض الأمور تثير القلق ولا ينبغي لها. فالعيادة الضخمة جداً ليست علامة سيّئة؛ فالحجم هو سبب انخفاض السعر أصلاً. وقيام فنّيّين بأجزاء من زراعة الشعر أمر عادي وقانوني في تركيا — والمهمّ أيّ أجزاء، وهل قيل لك بذلك. وسعرٌ أدنى بكثير من سعر بلدك هو الغاية من العملية كلّها؛ إنما السعر الأدنى بكثير من المتوسّط التركي المحلّي هو الذي ينبغي أن يدفعك للسؤال عمّا حُذف منه.
وثيقة واحدة اطلبها
اطلب ترخيص السياحة الصحّية الصادر للعيادة عن وزارة الصحّة التركية. فالمنشآت التي تعالج مرضى دوليّين ملزمة بحيازته، والعيادة التي تحوزه تستطيع إرساله إليك في اليوم نفسه. أمّا العيادة التي لا تستطيع إبرازه، أو لا تعرف عمّاذا تسأل، فقد أجابت عن سؤال آخر أهمّ.