الجميع يسأل عن المساحة التي يريد تغطيتها. أمّا الرقم فيتحدّد في الطرف الآخر من الرأس، بمقدار ما تستطيع المنطقة المانحة التخلّي عنه دون أن تبدو منزوعة أبداً — لأن هذا المخزون محدود، ولا يتجدّد، وعليه أن يكفي بقية عمرك.
الأرقام التقريبية
هذه نطاقات معتادة لعملية أولى. أمّا رقمك أنت فيحدّده القياس، لا هذا الجدول.
| ما يُراد تغطيته | النطاق المعتاد للبُصيلات |
|---|---|
| خفض خطّ الشعر أو تهذيبه فقط | 1000–2000 |
| تراجع الصدغين والثلث الأمامي | 2000–3000 |
| المقدّمة ووسط الفروة | 3000–4500 |
| التاج وحده | 1500–2500 |
| اللحية أو الشارب | 1000–3000 |
| الحاجبان (كلاهما) | 300–700 |
لماذا تحدّد المنطقة المانحة السقف
المنطقة المانحة الآمنة شريط في الخلف والجانبين تكون فيه البُصيلات مقاومةً وراثياً للهرمون المسبّب للصلع الذكوري. والمنطقة المانحة المعتادة تحتمل نحو 5000 إلى 7000 بُصيلة قابلة للاستخلاص طوال العمر، عبر كل ما ستجريه من عمليات. فإن أُخذ منها الكثير دفعةً واحدة خفّت بشكل ظاهر — وهذا دائم، وواضح مع الحلاقة القصيرة، ويصعب إصلاحه جداً.
ما الذي يتضمّنه تقييم حقيقي
- قياس الكثافة المانحة بجهاز قياس الكثافة، لا تقديرها من صورة
- سُمك الشعرة — فالشعر الأغلظ يغطّي فروةً أكبر لكل بُصيلة، فتذهب بُصيلات أقلّ إلى مدى أبعد
- فحص المنطقة المانحة نفسها بحثاً عن تضاؤل البُصيلات، وهو أمر يغيّر كل شيء
- مرحلتك على مقياس نوروود، وتقدير إلى أين تتّجه
- هل تتناول دواءً قد يُبقي شعرك الأصلي
الجزء الذي تتخطّاه العيادات
التساقط الوراثي يستمرّ بعد الزراعة. فإن بُني خطّ شعر في الخامسة والعشرين ولم يُفعل شيء للشعر الأصلي خلفه، واصل ذلك الشعر تراجعه وبقيت لك جزيرة مزروعة وفراغ خلفها. والجرّاح الذي يخطّط جيّداً يصمّم بتحفّظ، ويناقش معك مدى ملاءمة الدواء لحالتك، ويحتفظ ببُصيلات احتياطية.
والعيادة التي تمنحك أجرأ خطّ شعر تطلبه، بأكبر عدد من البُصيلات، في جلسة واحدة، إنما حسّنت من أجل البيع لا من أجل شكلك في الأربعين.