الخبر السارّ أن غرسةً مزروعةً جيّداً في فم مُعتنًى به جيّداً لها معدّل بقاء عالٍ جداً على المدى الطويل. والخبر السيّئ أن عبارة «مُعتنًى به جيّداً» تحمل معظم ثقل الجملة، وأن نمط الفشل شيء لم يسمع به معظم الناس قطّ.
التهاب ما حول الغرسة، وهو ما ينبغي أن تعرفه
التيتانيوم لا يتسوّس. أمّا الذي قد يحدث فهو التهاب اللثة والعظم حول الغرسة — التهاب ما حول الغرسة — تقوده اللويحة عند حدود التلبيسة، تماماً كأمراض اللثة حول سنّ طبيعية. وهو غير مؤلم عادةً حتى يستفحل، وعندها لا يعود العظم الذي فُقد.
الروتين
- فرشاة مرّتين يومياً، مع عناية بالحدّ حيث تلتقي التلبيسة باللثة
- تنظيف ما بين الأسنان يومياً — بفرشاة بينيّة يحدّد مقاسها أخصّائي صحّة الفم لا التخمين
- جهاز الشطف المائي إضافة مفيدة حول الجسور والفكوك الكاملة؛ وليس بديلاً عن الفرشاة
- تنظيف احترافي كل ستة أشهر، بأدوات مناسبة للغرسات
- صور شعاعية دورية، لمقارنة مستويات العظم بخطّ الأساس المأخوذ وقت الزرع
أربعة أشياء تقصّر عمر الغرسة
- التدخين. وهو أكبر عامل خطر منفرد قابل للتعديل، وأثره كبير.
- السكّري غير المضبوط، الذي يضعف الالتئام الذي تعتمد عليه الغرسة.
- صرير الأسنان، الذي يحمّل الغرسة بطرق لم تُصمَّم لها. فإن كنت تصرّ على أسنانك فالبس الواقي.
- تفويت مواعيد صحّة الفم، لأن التهاب ما حول الغرسة صامت ولا يُكتشف إلّا بالنظر.
ماذا تحمل معك من إسطنبول
اطلبها كلّها قبل مغادرتك: جواز الغرسة الذي يذكر ماركتها وطرازها ومقاسها؛ وصورك الشعاعية بعد الزرع؛ وسجلّ العلاج؛ ووثيقة الضمان. فأيّ طبيب أسنان في أيّ مكان في العالم يستطيع مساعدتك بسهولة أكبر بكثير وهذه في يده — وبدونها يصير استبدال قطعة بعد اثنتي عشرة سنة مشكلةً أصعب بكثير.
جد طبيباً في بلدك قبل أن تحتاجه
رتّب فحصاً عند طبيب أسنان محلّي خلال أشهر من انتهاء علاجك، والأمور كلّها على ما يرام. فهذا يُنشئ خطّ أساس لدى شخص يستطيع رؤيتك سريعاً، ويعني ألّا تكون أوّل مرّة يرى فيها غرساتك هي يوم حدوث خطب ما.